Posté le 01.02.2008 par tamasna
تعتبر الأمثال والحكم الشعبية، لدى كل الأمم والشعوب، وخاصة منها الأمة العربية، مدخلا أدبيا بالغ الأهمية في منظومة ثقافتها التراثية. وتتوفر نصوصها، مقتضبة كانت أم مسهبة، على نصيب معتبر من السمات والأوصاف الدلالية، مما يرقى بها إلى أعلى مستويات التشكيل البياني في لغة التخاطب اليومي، وتحقق فيه ما يميز تناولاتها بصفات شمول الإحاطة ودقة المرمى وعمق النفاذ.
وما من شك، فالوعاء البياني - البلاغي المتألق للأمثال والحكم الشعبية قد يرفعها لوحده إلى أعلى درجات التمييز والتثمين ضمن الباقة التراثية لهذه الأمة، لكن وظيفتها الردفية، كأداة للتوثيق الشفهي لتجارب وخبرات الناس في كافة المجالات الحياتية، تزيدها ارتقاء وفضلا، وهي كما وصفها ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد (ج3/ص63): بأنها "وشي الكلام، وجوهر اللفظ، وحلي المعاني..تخيرتها العرب، وقدمتها العجم، ونطق بها في كل زمان، فهي أبقى من الشعر، وأشرف من الخطابة، لم يسر شيء مسيرها، ولا عم عمومها، حتى قيل: أسير من مثل.."
وقد حدد تقرير محاور ندوة الأمثال العامية بالمغرب المنعقد بالرباط برعاية أكاديمية المملكة المغربية ، سمات وأوصاف المثل الشعبي في ثمان نقاط أساسية نوجزها كالتالي
--
Posté le 01.02.2008 par tamasna
تعتبر الأمثال والحكم الشعبية، لدى كل الأمم والشعوب، وخاصة منها الأمة العربية، مدخلا أدبيا بالغ الأهمية في منظومة ثقافتها التراثية. وتتوفر نصوصها، مقتضبة كانت أم مسهبة، على نصيب معتبر من السمات والأوصاف الدلالية، مما يرقى بها إلى أعلى مستويات التشكيل البياني في لغة التخاطب اليومي، وتحقق فيه ما يميز تناولاتها بصفات شمول الإحاطة ودقة المرمى وعمق النفاذ.
وما من شك، فالوعاء البياني - البلاغي المتألق للأمثال والحكم الشعبية قد يرفعها لوحده إلى أعلى درجات التمييز والتثمين ضمن الباقة التراثية لهذه الأمة، لكن وظيفتها الردفية، كأداة للتوثيق الشفهي لتجارب وخبرات الناس في كافة المجالات الحياتية، تزيدها ارتقاء وفضلا، وهي كما وصفها ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد (ج3/ص63): بأنها "وشي الكلام، وجوهر اللفظ، وحلي المعاني..تخيرتها العرب، وقدمتها العجم، ونطق بها في كل زمان، فهي أبقى من الشعر، وأشرف من الخطابة، لم يسر شيء مسيرها، ولا عم عمومها، حتى قيل: أسير من مثل.."
وقد حدد تقرير محاور ندوة الأمثال العامية بالمغرب المنعقد بالرباط برعاية أكاديمية المملكة المغربية ، سمات وأوصاف المثل الشعبي في ثمان نقاط أساسية نوجزها كالتالي
Posté le 01.02.2008 par tamasna
تعتبر الأمثال والحكم الشعبية، لدى كل الأمم والشعوب، وخاصة منها الأمة العربية، مدخلا أدبيا بالغ الأهمية في منظومة ثقافتها التراثية. وتتوفر نصوصها، مقتضبة كانت أم مسهبة، على نصيب معتبر من السمات والأوصاف الدلالية، مما يرقى بها إلى أعلى مستويات التشكيل البياني في لغة التخاطب اليومي، وتحقق فيه ما يميز تناولاتها بصفات شمول الإحاطة ودقة المرمى وعمق النفاذ.
وما من شك، فالوعاء البياني - البلاغي المتألق للأمثال والحكم الشعبية قد يرفعها لوحده إلى أعلى درجات التمييز والتثمين ضمن الباقة التراثية لهذه الأمة، لكن وظيفتها الردفية، كأداة للتوثيق الشفهي لتجارب وخبرات الناس في كافة المجالات الحياتية، تزيدها ارتقاء وفضلا، وهي كما وصفها ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد (ج3/ص63): بأنها "وشي الكلام، وجوهر اللفظ، وحلي المعاني..تخيرتها العرب، وقدمتها العجم، ونطق بها في كل زمان، فهي أبقى من الشعر، وأشرف من الخطابة، لم يسر شيء مسيرها، ولا عم عمومها، حتى قيل: أسير من مثل.."
وقد حدد تقرير محاور ندوة الأمثال العامية بالمغرب المنعقد بالرباط برعاية أكاديمية المملكة المغربية ، سمات وأوصاف المثل الشعبي في ثمان نقاط أساسية نوجزها كالتالي
Posté le 01.02.2008 par tamasna
تعتبر الأمثال والحكم الشعبية، لدى كل الأمم والشعوب، وخاصة منها الأمة العربية، مدخلا أدبيا بالغ الأهمية في منظومة ثقافتها التراثية. وتتوفر نصوصها، مقتضبة كانت أم مسهبة، على نصيب معتبر من السمات والأوصاف الدلالية، مما يرقى بها إلى أعلى مستويات التشكيل البياني في لغة التخاطب اليومي، وتحقق فيه ما يميز تناولاتها بصفات شمول الإحاطة ودقة المرمى وعمق النفاذ.
وما من شك، فالوعاء البياني - البلاغي المتألق للأمثال والحكم الشعبية قد يرفعها لوحده إلى أعلى درجات التمييز والتثمين ضمن الباقة التراثية لهذه الأمة، لكن وظيفتها الردفية، كأداة للتوثيق الشفهي لتجارب وخبرات الناس في كافة المجالات الحياتية، تزيدها ارتقاء وفضلا، وهي كما وصفها ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد (ج3/ص63): بأنها "وشي الكلام، وجوهر اللفظ، وحلي المعاني..تخيرتها العرب، وقدمتها العجم، ونطق بها في كل زمان، فهي أبقى من الشعر، وأشرف من الخطابة، لم يسر شيء مسيرها، ولا عم عمومها، حتى قيل: أسير من مثل.."
وقد حدد تقرير محاور ندوة الأمثال العامية بالمغرب المنعقد بالرباط برعاية أكاديمية المملكة المغربية ، سمات وأوصاف المثل الشعبي في ثمان نقاط أساسية نوجزها كالتالي
Posté le 31.01.2008 par tamasna
[FONT=Optima][SIZE=14][COLOR=brown]
مقدمة تمهيدية.
1/-الموضوع، المنطلقات والغايات
أ) تعتبر الأمثال والحكم الشعبية، لدى كل الأمم والشعوب، وخاصة منها الأمة العربية، مدخلا أدبيا بالغ الأهمية في منظومة ثقافتها التراثية. وتتوفر نصوصها، مقتضبة كانت أم مسهبة، على نصيب معتبر من السمات والأوصاف الدلالية، مما يرقى بها إلى أعلى مستويات التشكيل البياني في لغة التخاطب اليومي، وتحقق فيه ما يميز تناولاتها بصفات شمول الإحاطة ودقة المرمى وعمق النفاذ.
وما من شك، فالوعاء البياني - البلاغي المتألق للأمثال والحكم الشعبية قد يرفعها لوحده إلى أعلى درجات التمييز والتثمين ضمن الباقة التراثية لهذه الأمة، لكن وظيفتها الردفية، كأداة للتوثيق الشفهي لتجارب وخبرات الناس في كافة المجالات الحياتية، تزيدها ارتقاء وفضلا، وهي كما وصفها ابن عبد ربه في كتابه العقد الفريد (ج3/ص63): بأنها "وشي الكلام، وجوهر اللفظ، وحلي المعاني..تخيرتها العرب، وقدمتها العجم، ونطق بها في كل زمان، فهي أبقى من الشعر، وأشرف من الخطابة، لم يسر شيء مسيرها، ولا عم عمومها، حتى قيل: أسير من مثل.."
وقد حدد تقرير محاور ندوة الأمثال العامية بالمغرب المنعقد بالرباط برعاية أكاديمية المملكة المغربية ، سمات وأوصاف المثل الشعبي في ثمان نقاط أساسية نوجزها كالتالي: